محمد اسماعيل الخواجوئي
23
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
الخوانساري ، وعندنا منها نسخا ، وصرّح في أوّله باسمه ولقبه ، وهو إسماعيل بن محمّد حسين . . . المازندراني الخواجوئي ، وقد تفطّن لهذا السيّد العاملي في كتابه كما تقدّم . وإنّما بسطنا الكلام فيما يستفاد من كلام الشيخ القزويني في تتميم أمل الآمل : لأنّه هو المنشأ الأصلي في وهم التعدّد ، وغاية هذا الوهم يرجع إلى تاريخ الوفاة ، حيث صرّح فيه بأنّه توفّي رحمه اللّه في سنة ( 1177 ) والمولى إسماعيل الخواجوئي صاحب العنوان المشهور وفاته هو سنة ( 1173 ) . وهذا الترقيم في وفاة المترجم ، لعلّه : إمّا سهو من المؤلّف ، أو من النسّاخ ، كما أشار إليه السيّد العاملي ، وكما رأينا كثيرا في التراجم الرجالية يذكرون في تاريخ وفاة الرجل أقوالا ، ففي بعضها يغاير ما في الآخر ، وهذا : إمّا سهو من المؤلّف ، أو من النسّاخ ؛ لعدم قدرتهم لقراءة الصحيح من خطّ المؤلّف ، فيكتبون ما يستظهرون من العبارة ، ولعلّ ما نحن فيه من هذه الموارد ، فتدبّر . 7 - ما ذكره السيّد الروضاتي عن السيّد الصدر الكاظمي قدّس سرّه عن كتابه تكملة أمل الآمل من القول بالتعدّد في الاسمين واللقبين ، لم يقم دليل مقنع أصلا للقول بالتعدّد ، بل قال : هذا غير ذلك . وهذا لا يكفي في القول بالتعدّد ، ولعلّ منشأ وهمه في التعدّد هو كتاب تتميم الأمل للقزويني من تاريخ وفاته ، وقد رأيت بسط القول منّا في ذلك . ولم أعثر على كتاب تكلمة أمل الآمل للسيّد الصدر ، حيث إنّ المطبوع من التكملة هو في علماء جبل عامل ، والقسم الآخر بعد مخطوط ، ولعلّ السيّد الروضاتي - حفظه اللّه - أخذ النقل عن كتاب أعيان الشيعة ، وتمسّك به بالقول بالتعدّد ، واللّه أعلم .